منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

النظام العالمي الجديد يبرز بسرعة إلى الوجود

الشرق المتكون من روسيا القوة العسكرية الأولى في العالم ... الصين القوة الأولى الاقتصادية والتجارية حاليا .. النمور الآسيوية المتوثبة الصاعدة بسرعة ... مجموعة البريكس بصفة عامة ... أطراف أخرى متعاونة

شاطر | 
 

 هل شربوا «حاجة صفرا»؟! – فهمي هويدي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1886
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: هل شربوا «حاجة صفرا»؟! – فهمي هويدي   الإثنين أبريل 08, 2013 12:04 pm


صحيفة الشرق القطريه الأحد 26جمادى الأول 1434 - 7أبريل 2013

هل شربوا «حاجة صفرا»؟! – فهمي هويدي

http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2013/04/blog-post_7.html



هل يعقل أن نتهم حركة حماس بالضلوع والمسؤولية عن أغلب الشرور التي حلت بمصر خلال العامين الأخيرين، من مذبحة الجنود في رفح إلى انقطاع التيار الكهربائي في بر مصر.

ثم يأتي بعد ذلك أهم قادة حماس إلى القاهرة ولا يسألهم أحد عن حقيقة ما نسب إليهم؟



لقد اجتمع في القاهرة طوال الأسبوع الماضي أكثر من خمسين قياديا من حماس هم أعضاء مجلس شورى الحركة لانتخاب رئيس المكتب السياسي.



وقدم هؤلاء من غزة وغيرها من الأقطار التي توزعوا عليها بعدما كتب عليهم أن يغادروا سوريا.



وخلال وجودهم بالقاهرة وقع حادث قطع الكابل البحري للإنترنت تحت مياه المتوسط،

وفي استعراض الأطراف الفاعلة استعرض أحد زملائنا الاحتمالات المختلفة وأشار في ختام تعليقه إلى «ما ذكرته بعض التقارير الصحفية بخصوص مسؤولية حماس عن ذلك التخريب، تواصلا مع الاتهامات العديدة التي تواجهها الحركة في مصر أخيرا. كرد على عمليات الجيش المصري في هدم الأنفاق وغزة»،

وهو ما اعتبره زميلنا ذريعة أشد سخافة وأقل إقناعا من كل ما سمعناه حول ذلك الحدث الجلل.



في نفس الأسبوع صدرت إحدى الأسبوعيات بعنوان على صفحتها الأولى تحدث عن: «وقاحة حماس».



وذكرت بعض الصحف أن بعض قادة حماس الموجودين في القاهرة طلبوا لقاء بعض قادة أسلحة الجيش الذين رفضوا استقبالهم «لأنهم لا يريدون مصافحة من تلطخت أيديهم بدماء المصريين». في إشارة إلى اتهام حماس بقتل الـ16 جنديا وضابطا أثناء إفطارهم في شهر رمضان الماضي.

وهي الجريمة التي لم يكشف النقاب عن فاعليها حتى الآن،

في حين أشارت أغلب التقارير إلى أن حماس هي المتهم فيها. وأن التدبير كله تم في غزة،



وذهب أحد رؤساء التحرير إلى حد اتهام ثلاثة من قيادات الحركة بترتيب العملية بدعوى الرد على قيام الجيش المصري بردم أو هدم الأنفاق التي تصل بين سيناء والقطاع.



هذه ليست ادعاءات متفرقة ولكنها فقرات من خطاب متصل استهدف شيطنة حماس. وتقديم أعضائها باعتبارهم مخربين لا يريدون خيرا لمصر..

وخصومتهم لها لا تقل عن خصومتهم للإسرائيليين، وهم لا يسعون إلى تخريبها فحسب، ولكنهم طامعون فيها أيضا، ويتطلعون إلى التمدد والاستيطان في سيناء لإقامة إمارة إسلامية مقرها القطاع.



الأنفاق تشكل أحد محاور الشيطنة، فهي في الخطاب الإعلامي المصري شر مطلق وتهديد لأمن مصر، لأنها باب لتسريب السلاح والمخربين، إضافة إلى تهريب المخدرات.

لذلك فإن ما يسمون بالخبراء الإستراتيجيين لا يملون من التحذير من خطرها والدعوة إلى تدميرها بمختلف الوسائل.



إلى جانب هذه المحاور فوسائل الإعلام تنشر بين الحين والآخر أخبارا متناثرة تتعلق بضبط فلسطينيين تسربوا من الأنفاق لتنفيذ عمليات التخريب في أنحاء مصر، إضافة إلى ادعاءات أخرى تتحدث عن اشتراكهم في قتل المتظاهرين أثناء الثورة.



وحين تكررت حالات انقطاع التيار الكهربائي أشيع أن السبب في ذلك أن مصر تقتسم السولار مع غزة، الأمر الذي أدى إلى إضعاف محطات توليد الكهرباء، وتسبب في انقطاع التيار.



إن أي عاقل في البلد لابد أن يخطر على باله السؤال التالي:

إذا كانت حماس ضالعة في كل تلك الجرائم، وإذا كان قادتها قد جاءوا بأرجلهم إلى القاهرة،

أما كان ينبغي أن يواجهوا بكل ما نسب إليهم وأخذ أقوالهم في كل تهمة، خصوصا أن لقاءاتهم واتصالاتهم ظلت مفتوحة طوال الوقت مع جهاز المخابرات العامة، الذي لا يشك أحد أنه معني بكل ما يتعلق بأمن مصر واستقرارها.



أما أن يأتي أولئك القادة إلى مصر ويعقدوا فيها اجتماعاتهم، ويتواصلوا مع المخابرات العامة، ثم يغادروها في نهاية الأسبوع معززين مكرمين، فذلك يعد أمرا غريبا لا يفسر إلا بأحد احتمالات ثلاثة:



إما أنهم بحثوا في مصر القضايا الكبرى المتعلقة بمصير المنطقة بعد سقوط النظام السوري ومصير جنوب وشرق آسيا في حالة ما إذا نشبت الحرب بين الكوريتين



أو أن تلك التهم كلها كانت مجرد أكاذيب وافتراءات ودسائس إعلامية لا أصل لها، وبالتالي فإنها لا تطرح في أي بحث جاد.



الاحتمال الثالث أن يكون قادة حماس «الأشرار» قد خدروا جميع المسؤولين المصريين وورطوهم في شرب «حاجة صفرا» غيبت عقولهم، وبعد ذلك غافلوهم وتسللوا بليل خارج البلاد، لكي يفلتوا من المساءلة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل شربوا «حاجة صفرا»؟! – فهمي هويدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: Votre 1er forum :: مصر-
انتقل الى: