منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

النظام العالمي الجديد يبرز بسرعة إلى الوجود

الشرق المتكون من روسيا القوة العسكرية الأولى في العالم ... الصين القوة الأولى الاقتصادية والتجارية حاليا .. النمور الآسيوية المتوثبة الصاعدة بسرعة ... مجموعة البريكس بصفة عامة ... أطراف أخرى متعاونة

شاطر | 
 

 مصر: الخلط بين الإعلام والكلامولوجيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: مصر: الخلط بين الإعلام والكلامولوجيا   السبت أغسطس 24, 2013 3:50 pm





مصر: الخلط بين الأعلام والكلامولوجيا




سهيل الخالدي



منذ بداية الأحداث في مصر يوم30 يونيو 2013 اهتم الطرفان المتخاصمان بالأعلام بشكل متزايد وكان أول مافعله الجنرال السيسي القابض على الأمور بغلق فضائيات تابعة للطرف الآخر فقدم له خدمة كبيرة إذ أن المظلومية في هذا العصر الدولي الذي يتشدق بالديموقراطية تكون مسموعة عندما يتعلق الأمر بحرية التعبير.. ولم يتوقف خطأ الجنرال عند هذا الحد من إظهار قوته التي استفاد منه خصمه، بل راح يستنجد بمجموعة الكلامولوجيا من أولئك الذين لايعرفون من الإعلام سوى لغة الردح والكلام البذيء فطال نباحهم حتى البرادعي عراب 30 يونيو الذي استقال ولم يفهموا لماذا استقال، إذ لبس لديهم من العقل الإعلامي أو العقل السياسي ما يؤهلهم لفهم الدنيا خارج مفهوم الارتزاق، وكذلك استعان الجنرال السيسي المتورط بطموحاته وارتباطاته بجنرالات مهزومين سواء على رأس المحافظات أو عبر وسائل الأعلام وتبين أنهم لايفهمون شيئا في كتاب الحرب سواء حرب المدن أو فض الإعتصامات.. فكررت ماكنا نشاهده في عهد مبارك من سلوك فظ لافرق فيه بين البلطجة والعمل العسكري وبالتالي كانوا يتحدثون في وسائط الأعلام كما يتحدثون مع جنودهم. وبالمقابل فإن جماعة الإخوان المسلمين تمكنت من إصابة قوات السيسي إصابة بالغة حين جرتها إلى فض الإعتصامات بالقوة وفقد هذه القوات أعصابها منذ اللحظات الأولى فعلا بحضور فضائيات العالم، التي لم تتمكن -رغم انحيازها السري للسيسي- من إخفاء الحقيقة على مراجعها العليا في بلادها فتها طلت الإدانات الدولية على النظام لتؤكد خسارته المعركة الإعلامية لأنه لم يفرق بين الأعلام والكلامولوجيا .

وفي لغة التحليل السياسي، يعرف المحللون السياسيون أن العبارة التي ترد بعد نعم ولكن، هي عبارة استدراكية كاذبة صاحبها فاقد للحجة، وقد أكثر السياسيون والإعلاميون في منظومة السيسي من عبارة: نعم للمصالحة ولكن ليس مع من تلوثت يده بالد ماء.. وتبدو حكاية التلوث بالدماء تهمة مبرمجة، فالسيسي حين طلب التفويض من متظاهري ساحة التحرير قال انه يريد تفويضا لمحاربة الإرهاب المحتمل، أي انه لم يكن الإرهاب موجودا حتى تلك اللحظةد، وفي فض الأعتصامات سواء بالميادين أو بالمساجد لم يظهر لنا الإعلام المؤيد للسيسي سواء مصريا أو عربيا أو دوليا كميات وأنواعا وأعدادا من الأسلحة يمكن للجمهور أن يقتنع بأن أصحابها من أهل الإرهاب.. وهذا يعني أن تعريف الإرهاب عند السيسي يعني الخصومة السياسية وليس هو الإرهاب الذي يعرفه العالم ..

وإذا كانت القاعدة الإعلامية تقول: أعطني سياسة أعطيك إعلاما، باعتبار أن الإعلام هو جزء من اللوجستيك السياسي، تظهر هنا ضحالة العقل السياسي للجنرال القابض على الأمور في مصر ومساعديه مثل الناطق الرسمي باسم الحكومة الذي تخبط في وصف الحالة التي تمر بتا مصر: حرب، حرب استنزاف، إرهاب.. إلخ. وضحالة العقل السياسي للجنرال تتجلى أمام الناس ساعة بعد الساعة، فهناك إلحاح إعلامي على أن حكومة الببلاوي ستقوم بحل جماعة الإخوان المسلمين.. أي انه سيحل جماعة قضت معظم عمرها في مصر والوطن العربي والعالم الإسلامي البالغ ثمانين عاما وهي تعمل بلا ترخيص ومع ذلك فهي تفوز بأية انتخابات فيها رائحة نزاهة.. فهل قراره بحلها يخدمه ام يخدمها؟



واللافت في هذه الحرب الإعلامية الدائرة في مصر السكوت غير المعتاد من طرف حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي الناصري الواقف مع السيسي والجيش. وهذا السكوت من الناصريين الأكثر عداء للإخوان المسلمين والأكثر التصاقا بالجيش ينبئ عن رداءة سياسة وخلافات في كواليس تحالف السيسي ويعني أن الإخوان المسلمين سجلوا انتصارا تاريخيا على عدوهم الناصري خاصة وأن حكيم ابن جمال عبد الناصر لم يؤيد الجيش في استعمال السلاح، وأطلق نداء "وفِّر دمَكَ للحرب مع الصهيوني.." وهذا شعار قد يجلب مؤيدين له داخل الجيش ويحقق لحمدين صباحي خسارة في الجيش بعد أن خسر فرصة التصالح مع الإسلاميين حين رفض تعيين مرسي له كنائب لرئيس الجمهورية. فإذا كانت مصر قد تخلصت كما يقول إعلاميو السياسي من حكم جماعة إرهابية.. فهل وقعت في حكم رداءة سياسية لا تعرف كيف تدير لسانها ولا تعرف الفرق بين الإعلام والكلامولوجيا... فإلى أين يا مصر؟

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/175696.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصر: الخلط بين الإعلام والكلامولوجيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: Votre 1er forum :: مصر-
انتقل الى: